حضور امرأةعام

” عشريين_عشريين”: أفكار ملهمة لعام أكثر إنجازا وسعادة

حين يقع المرء مرة، يفقد حماسة لفترة لكن الأمل ينبض كالقلب تمامًا، لا يمكنه التخلي عنا ولا نحن نستطيع التخلي عنه، هكذا الحياة، لا تسير بذات الوتيرة، يوم لك ويوم عليك. ها قد انتهى عام ويشق عامًا آخر الطريق ليبزغ كالقمر. في بدايته، يعكف الجميع بتخطيط جديد على ورقة بيضاء، مدونًا عليها بأمل كل ما يشاء من أمنيات.

بنفسجيات، اتفقن على وجوب تقدير الذات والحب، لعام مليء بالرضا والنجاحات، هنا يعرضن أفكارهن ل 2020 أكثر إنجازًا ونجاحًا.

حدد طريقك

نائلة صلاح، لم تنفك أثناء حديثها عن التأكيد على أهمية الرضا، فلا أعظم أن يكون الإنسان راضيًا، فهو أساس السعادة، تقول: “لاتدع القلق يجعل أيامك تتآكل دون أن تستمتع بلحظة صفاء داخلي، اصنع في كل يوم اختاره الله لك سعادتك الخاصة على طريقتك”.

أما أسماء قدح، تغّنت بجمال البدايات، فكل بداية بالنسبة لها حكاية جديدة. تتفق مع نائلة على البعد عن المشاعر السيئة، تضيف:” ابدئي عامك بأفكار جديدة، وتخلصي من الأفكار البالية، تجاوزي كل الخيبات والعثرات، تعلمي من الماضي، وعيشي الحاضر، وخططي للمستقبل، وتأكدي دائمًا أن بقوة البدايات، تكون روعة النهايات.”

سيعطيك فترضى

وبإيمان بكرم الله ولطفه، تقول نقاء حامد: “من الصعب أن نتذكر ما نملك، أن نشعر بلحظة رضا في سياق العالم الذي يتفنن في خلق النقص داخل كل منا، الا أن 2020 سيكون: “ولسوف يعطيك ربك فترضى”. لن ندرك جواهرنا وهي مغطاة بالغبار والاعتياد، ضعوا جواهركم أمامكم”.

أما لينا قبها فتشدد على أهمية الكلمة وما لها من دور في مد يد العون لإنسان فقد إيمانه بنفسه، حتمًا يحتاج المرء لمن يؤمن به حتى يؤمن لنفسه أدركت في 2019 جدوى الكلمة على نفس الإنسان، تقول: ” قبل عام من الآن كان اليأس والخوف يسيطران علي، ويحول بيني وبين أحلام كثيرة، ولكني وجدت الكثير من الأصدقاء الذين شجعوني ودفعوني بكلماتهم وأكرموني بها”.

تضيف بحب، ” كم هو إنساني وجميل لو كان هدفك في هذا العام أن تنقذ شخص من ركام نفسه بكلمة طيبة وتمسك بيده من تيه خوفه لدرب أحلامه، فيمسك بعامه الجديد بقلب آخر وننقذ بعضنا البعض”.

اطلب معية الله

حنان اشتيه تدعو لحب النفس وتطويرها دائمًا، تقول: “زد في معيار حبك لنفسك ورضاك عنها، دون أن تهمل جانب تطويرها وتقويمها باستمرار وقدر استطاعتك، توقف عن الجلد المميت لذاتك حتى تستطيع أن تبدع وتستمر في العطاء، وتمسك بكل غال على قلبك واجتمع بهم، احتفظ بتلك اللحظات الجميلة معهم. ولا تنس أبدًا أن هناك للفرح مكان ومتسع في حياتك”.

ولكي يتجلى الطريق ويسهل المسير على المرء، تضيف سميرة نصار لبنفسج: ” لا تجعل سنتَك تحبُل وهي عقيمة لكي لا يكون وليدُك مشوهًا واجعلها سنةً ودودًا ولوداً لتأتي بما يُفرح قلبك.. وجدد النية لله لكي تسقط حبات عرقك بأرضٍ خصبة، ويكون لك موعد ٌمع الحصاد، واطلب معيةَ الله ونورَ بصره لكي يتجلى لك الطريق ويسهل عليك المسير”.

أما دعاء سالم، فاليقين يسرها، تقول: “هو ما يجعلك تخطو نحو ما ترنو عينك للوصول إليه من كل سنة، أن تُكمل كل ما تواجه من تقلبات الأيام، اليقين هو ما ينقذك عند كل تعثر، تمضي بالحياة رغم صعوباتها غير آبه بمنافق أو محبط ومثبط لكل ما تسعى له بطريقك. أن يورق بنفسك تمام الرضا، لتصل لحالة المتيقن الخالص من الانقياد والخضوع لمن بيده الأمر كله. اجعل لسانك يردد ذاك الترنيم الخالد بالسر والعلن، الحمد لله على كل ما فات.. مستعينًا بالله على ما هو آت بيقين تام لاريب فيه”.

كن واقعيًا

آلاء عابد النجاح بالنسبة لها يُقاس بابتسامة في عيني والدتها، ” لا تسقط الآخرين من حساباتك وخططك، وليكن النصيب الأوفر للأولى فالأولى. ولنعلم أن بعض النجاحات تقاس بابتسامة رضا في عيني امك، أو بسوء كاد أن يمسك لولا معروف صنعته، فصده عنك ومنعه.

الواقعية أهم شيء في الحياة، آلاء كردية قدمت  نصيحة لكل الذين يبالغون في توقعاتهم، تقول: ” للعام المقبل.. ابحثي عن أهدافك التي تُكمل رسالتك، أهدافًا واقعية واضحة وقابلة للتقسيم لمهام صغيرة. لا تبالغي في توقعاتك العام 365 يومًا فقط وليس دهرًا”.

أما دينا بدوان التي تتخذ من الحب شعارًا لها تدعو أن يرفق الإنسان بنفسه، ” كن لطيفًا مع نفسك، ألطف عليها من رفاقك، ودع الأشياء والأشخاص في عبورهم دون تمسك بفان، لا تنس أن الحب موجود في العالم وإن خذل الحبيب، واللطف بعد الإيمان جالبُ السكينة، اتق الله دائمًا، وامض بخطى ثابتة، متأملًا، لطيفًا وواثقًا”.

“في هذه الحياة هنالك الكثير من لحظات الصعود والهبوط، أتقن فن السير فيها، ولا تسمح لسوء المواقف أن يفقدك جمال جوهرك، امنح نفسك ومن حولك الحب قهو الداعم والحصن المنيع لقلبك ومسيرتك” تقول علا ادعيس.

عام نجاح وفرح

لم تكن هند الخضري في 2019 من المحظوظين بل تلقت دروسًا حياتية صعبة ولكنها عبرت عن أملها بالعام الجديد، تضيف ” لقد كانت سنة سيئة جدًا من كل النواحي، بس كانت سنة الدروس الحقيقة الصعبة، ابدأوا السنة الجديدة بالتفاؤل خلي كل الضعف والانكسارات تتحول لنقطة تحول وقوة. حطوا اهداف أكبر، طموح أكبر، سنة 2020 رح تكون سنة نجاح وفرح”.

Image may contain: 1 person

أسماء الشرباتي بدأت عشرين عشرين بتوجيه سؤال عن إنجازات العام الماضي، تتساءل، ” صديقتي.. أين كنت قبل عام وأين الآن أصبحت؟ كم خطوة مشيت، كم تجربة مارست، كم مغامرة عايشت، كم كتابًا قرأت.. إن أجمل ما في نهاية عام وبداية عام جديد هو إدراككِ وامتنانكِ لحجم الوعي والنضج والخبرة والعلاقات التي حظيت بها خلاله.. أيعقل بعد كل هذا أن تظلي أنتِ أنتِ؟

أما دارين محمد تدعو إلى أن يفتخر المرء بنفسه، تضيف”ستحيا حياتك رغماً عنكَ ، وستتناوب عليكَ الأحوال بالسّراء والضّراء ستشهد تقلّبات تتوقّعها وأخرى مباغته، سترتفع مع جهدك، وقد تخبو شمسك أيضًا وأنتَ تبذل كامل طاقتك ، وصيّتي لكَ وأنتَ تستقبل عاماً وتودّعُ آخر ، أن لا تلتفت للماضي إلا لتذكّر دروسك من الهزيمة والنّجاح، وأن تواجه أقسى مخاوفك حتّى لا تتفاجأ بها أمامك في يوم من الأيّام ، وبعد أن تواجهها بكل قوتك ، قف لحظة انتصارك، واحتفل بها، وافتخر بنفسك، فأنتَ تستحق أن تحيا عامًا أفضل كل مرة “.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق