عاممجتمعمنوعات

لعيد أكثر صحة: عادات غذائية هامة

مع اقتراب حلول العيد المبارك، جعله الله لكم عيد فرحة وفرج وبهجة، تكثر وتتنوع الأطعمة الدسمة، ويزداد تناول اللحوم والحلويات. فأيام العيد هي أيام أكل وشرب؛ زاخرة بالولائم الاحتفالية والعزائم العائلية التي تجمع الأهل والأصدقاء. وعادة ما تكون ولائم العيد مشبعة ومتنوعة، مما يجعل الالتزام بالتغذية الصحية، والحفاظ على الوزن، أمران في غاية الصعوبة، ولكنهما ليسا ضربا من المستحيل.

فكثير من العادات الجيدة تبدأ بفكرة سليمة يتم تطبيقها بشكل مستمر؛ مما يتطلب اقتناعا وإرادة. فهل يمكننا فعل ذلك دون الشعور بالحرمان؟ وكيف يمكن أن نجمع ما بين مباهج العيد والتغذية الصحية المتوازنة؟

أولاً: اللحوم 


تعد اللحوم طبقا رئيسيا في العيد، وتتنوع طرق تقديمها كالمشاوي أو الصواني أو الكبد والمعلاق، وبهذا علينا اختيار اللحوم بعناية وطبخها على درجة حرارة مناسبة لتجنب التسممات أو الوعكات المعوية.

من المفضل البدء بتناول السلطة قبل الوجبة، واستبدال خبز القمح بالخبز الأبيض. كما أنه من الضروري الابتعاد عن المقالي والمخللات، ويفضل عدم تقديمها على الطاولة. من الضروري الاعتدال في تناول اللحوم خاصة لمرضى القلب والكولسترول والكلى، وذلك لتأثيراتها السيئة على صحتهم. ومن الممكن أيضا شرب كوب من اللبن مع الوجبة ليساعد على الهضم.

ثانيا: الحلويات

على الرغم من أن عيد الأضحى هو عيد اللحم كما هو معروف في بلادنا، إلا أنه لا بد من الحلويات والمعمول وهذا يعني المزيد من السعرات الحرارية والدهون. خاصة وأن حلويات العيد تحتوي على سعرات حرارية تتراوح بين [ 150 إلى 300 سعر حراري] لكل قطعة حسب حجمها وحشوتها والمضافات إليها.

من المهم أيضاً الاعتدال في الكميات المتناولة، فلا تتجاوز القطعتين أو الثلاث قطع من الكعك أو الحلويات يوميا خلال العيد، كما من المفضل اختيار الحلويات ذات السعرات الحرارية والدهون الأقل، فمثلا قطعة صغيرة من الشوكولاته تحتوي على سعرات أقل من قطعة معمول.

ثالثاً: المشروبات

امتنعي عن المشروبات الغازية والعصائر المصنعة في العيد لتقليل محتوى السكر والسعرات الحرارية المستهلكة خلال اليوم. كما ومن الضروري تحديد كمية القهوة والشاي المستهلكة خلال ذات اليوم أيضاً؛ وذلك لتقليل تلبكات المعدة والحرقة التي تصيب الكثيرين خلال الأعياد. ويجب أن لا نهمل شرب كمية كافية من  الماء خلال العيد بحيث لا تقل عن لترين يوميا.

رابعاً: النشاط البدني

علينا أن لا نهمل المجهود البدني خلال  أيام العيد، يمكنكم زيادة نشاطكم البدني من خلال بعض الممارسات البسيطة جداً  كاستخدام الدرج بدل المصعد، واتمام الزيارات القريبة مشيا بدلا من ركوب السيارة.

وفي حال أسرفتم في الطعام والحلويات خلال العيد؛ إليكم بعض النصائح لاتباعها في الأسبوع التالي للعيد، والتي تساعدكم على استعادة رشاقتكم والتخلص من الوحدات الحرارية التي اكتسبتموها.

أكثروا من شرب الماء .
احرصوا على تناول كمية كافية الخضار والفواكه الملونة لغناها بالألياف ومضادات الأكسدة ( 5 حصص من الخضار خلال اليوم و 3-4 حصص من فواكه).
استبدلوا الخبز الأبيض بخبز القمح الكامل للحصول على كمية إضافية من الألياف.
استبعدوا الحلويات والأكلات الدسمة، وقلّلوا من الموالح.
احرصوا على ممارسة الرياضة (ساعة يوميا).
احرصوا على تناول الدهون الصحية بكميات معتدلة كالمكسرات النيئة وزيت الزيتون والأفوكادو.
احرصوا على تناول السمك مشويا مرتين خلال الأسبوع.
احرصوا على تناول حصتين من الألبان أو الحليب القليلة الدسم يوميا .


وأخيرا الصحة لا تكون بالحرمان أو بتغيير عاداتنا تغييراً جذرياً إنما بالتوازن والاعتدال، واختيار أنواع طعامنا بذكاء وتروّ؛ مما يجعلنا نستمع بالمناسبات والأعياد دون إسراف أو مبالغة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق