طفلي انتقائي: حالة تؤرق راحة الأمهات

طفلي لا يأكل … طفلي لا يكمل طبقه …طفلي يأكل ببطء …طفلي يرفض معظم أنواع الطعام .. طفلي ينشغل باللعب عن الأكل …تحول وقت الأكل إلى وقت للصراع والصراخ . إذا كنت تعانين من هذه المشاكل فاعلمي أن طفلك “انتقائي للطعام “.


كيف يكون الطفل انتقائيا ؟

 

يكون الطفل انتقائياً في حال رفضه الطعام الجديد، وإصراره على تناول أنواع محددة من الأكل، ويكون تناوله للطعام ببطء شديد وملل. والانتقائية حالة سلوكية شائعة بين الأطفال من عمر السنة حتى الثامنة وتجدر الإشارة بأنها لا تعد حالة مرضية.

تسبب هذه الحالة الخوف لدى الأمهات وتشغل تفكيرهن خاصة لو كانت الانتقائية تجاه الأنواع الصحية من الأكل فتبدأ الأم بالتصرف إما بإجباره على الطعام، وهو ما يقد يؤدي إلى نتائج عكسية أو بالاستسلام وترك الخيار له وهذا ما قد يؤدي إلى مشاكل صحية ونقص في العناصر الأساسية اللازمة لنموه .


 أسباب الانتقائية عند الأطفال

 

هناك جملة من الأسباب التي تؤدي إلى أن يكون الطفل انتقائياً في طعامه، منها:

♣ تأخر إدخال الأم الطعام الصلب للطفل، مما يسبب عنده الخوف من تجربة الأطعمة الجديدة أو استصعاب عملية المضغ .

انشغال الطفل عن الطعام فهو في هذه المرحلة العمرية يبدأ بالمشي واكتشاف المحيط فيرفض الطعام حتى يهرب إلى اللعب وكثير من الأطفال يرفضون بعض الأنواع حتى قبل تجربتها .

 عادات الأهل أو تذمر أحد أفراد العائلة من نوع طعام أمامه يجعله يقتدي به ويرفض هذا النوع .

الشعور بالأمان: فالطفل يفضل الأنواع المألوفة التي استساغ أكلها خاصة لو كان قد جرب أنواع حارة سببت له ألما أو شرقة .

إثبات الشخصية ومحالة الحصول على المزيد من الاهتمام من الأم .

الإكثار من الوجبات الخفيفة خاصة السوائل كالحليب والعصير مما يسد شهيته عن الطعام “الحد الأعلى الموصى به لشرب الحليب في هذا العمر كوبين أي حوالي 500 مل “.


لتجاوز الانتقائية: أفكار وحلول 

 

تقديم الوجبات في وقت محدد ويفضل أن يكون بنفس موعد وجبات الأهل وتقديم طبق يحتوي على نفس طعام الأهل .

♣ قدمي له الطعام بكميات صغيرة ولا تجبريه على إكمال الصحن .

♣ الحرص على أن لا تتعدى فترة الطعام النصف ساعة.

♣ في حال رفض الطعام المقدم عليك ألّا تبدي أي رد فعل ولا تجبريه على تناوله .

♣ عدم عرض بديل على الطفل .

♣ محاولة ملاحظة أنواع الطعام التي يفضلها ودمجها مع التي يرفضها .

♣ الحرص على عدم تقديم الوجبات الخفيفة للطفل قبل الوجبة بساعتين على الأقل حتى يشعر بالجوع .

 إشراك الطفل بتحضير الطعام فهذا يجعله أكثر رغبةً بتجربته.

♣ تزيين الصحون وتقديم الطعام بطريقة ملفتة وجميلة .

♣ استخدام صلصات التغميس الصحية بجانب الطعام كاللبن والخضار المهروسة وعصائر الفواكه .

♣ دعيه يشارك أقرانه الطعام فهذا يجعله يتشجع أكثر .

♣ حاولي أن تبعديه عن المشتتات في وقت الطعام كالتلفاز .

وأخيراً عزيزتي الأم; عليك أن لا تتوقعي تغييراً سريعاً فالموضوع يحتاج إلى وقت وصبر وفي حال لم يتحسن الوضع استعيني بمساعدة طبيب أو أخصائي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق