(8) أفكار تجعل يومك سعيداً ومميزاً

عزيزتي المرأة، سواء كنتِ طالبة علم، أمّا، عاملة، ربة المنزل، أم تجمعين بين كلّها أو بعضها؛ فإن حظوظك من التعب والتوتر غير قليلة، تنتابك الكثير من الضغوط والأعباء المنزلية. تقدّم لك “بنفسج” ثماني أفكار أو استراتيجيات فعّالة تجعل يومك يمر بسلاسة وبضغوط أقل، كما تجعل حياتك بأكملها أكثر صحة وسعادة وسويّة.

التخطيط

جزء من القلق الذي يعترينا عند وضع رؤوسنا على الوسادة، غالباً ما يدور حول سؤال”ماذا سأفعل غداً”، لذا تبدو عملية التخطيط مهمة في تخفيف التوتر الذي قد يحيطنا نظراً للمهمات والانشغالات الواقعة على عاتقنا.

لذا يعتبر التخطيط وسيلة مساعدة لإدارة الوقت بطريقة أفضل، ويشعرنا بالإنجاز والتقدم في يومنا، كما أنه وسيلة فعالة لتخفيف القلق والتوتر.

قد يظن بعضهم أن التخطيط عملية معقدة، لكنّ ورقة صغيرة وقلماً ينجزان المهمة. ضعي الأمور التي تنوين إنجازها، ورتبيها حسب الأولوية؛ أي من الأكثر أهمية للأقل. تابعيها خلال النهار لتتذكري واجباتك، وما أتممت إنجازه. وبهذا تستطيعين تقليل الوقت والتشتت، وتبقين مركزة على أعمالك المهمة.

ممارسة الرياضة

 

إن القيام بممارسة الرياضة من شأنه أن يجعل يوم المرأة مميزاً، لما لها فوائد تعود بالنفع على الجسم، عدا عن كونها تمدّ الجسم بالطاقة والحيوية، وتجعله أكثر قدرة على تحمل الإجهاد 

 

 

التغذية السليمة

 

تعد التغذية الجيدة جزءاً مهماً في حياة المرأة، فلا بد من الحفاظ على عادات غذائية صحية سليمة لإمداد الجسم باحتياجاته اللازمة، كالبروتين والفيتامينات وغيرها، عوضاً عن تجنب تناول ما يلحق الضرر بالجسم، ويجعله أكثر عرضة للسمنة.

وهنا ننصح بضرورة زيادة المعرفة حول المجموعات الغذائية وأنواعها، والتواصل مع أخصائيي التغذية، والاطلاع على كل ما له صلة بعالم الغذاء، للحفاظ على حياة صحية وآمنة.

التواصل مع الآخرين

 

في دراسة قامت بها جامعة “هارفرد” الأمريكية، أثبتت أن كثرة التواصل مع الآخرين تحمي الإنسان من الإصابة بالاكتئاب، كما تقوي عضلات القلب، وتزيد مناعة الجسم. وبينت الدراسة أن الأشخاص الذين يميلون للتواصل الدائم مع الآخرين، يعيشون لمدة أطول، ويصبحون أكثر قدرة على العطاء، وأكثر قدرة على مواجهة الصعاب.

قراءة كتاب

كلنا يعرف الفوائد الجمّة المتأتية من القراءة، وعلى الرغم من ذلك، قد تبدو عملاً ثقيلاً لبعض النساء أو غير محبب، ولكن ماذا لو حاولنا أن نجعلها جزءاً من عاداتنا اليومية؟ كأن نبدأ بالقراءة في مجال نحبه، أو نلجأ لقراءة النصوص القصيرة أو المفضلة.

ويمكننا أن نحدد الأوقات التي سنقضيها في القراءة، كأن نقرأ في البداية 10 دقائق ثم 15 دقيقة إلى أن تصبح جزءا من الروتين اليومي المعتاد.

 

تعلّم مهارة

حاولي أن تتعلمي شيئاً جديداً، لا سيما إن كان ذلك يضيف إلى خبرتك أو معرفتك في مجال ما. كما أن التكنولوجيا الحديثة بمجالاتها المتنوعة تتيح للإنسان تعلم العديد من المهارات والمواضيع التي تزيد من شغفه في الحياة.

الابتسامة

من أبسط وأجمل الأمور التي يمكن للمرء القيام بها، والتي تجلب مشاعر السعادة والتفاؤل للذات والآخرين، لا سيما إن كنتِ معتادة عليها، أو حاولت التمرس في صنعها، فهي تجعلك ودودة، قريبة من الناس، لاسيما إن كانت هذه الابتسامة صادقة لا تكلّف فيها.

أداء العبادات

 

تولد السعادة وتدخل البهجة إلى قلب المرأة، وتجعلها راضية عن نفسها، فهي أحق الناس في أن تشعر بالسعادة، وتتمتع بالنعم التي منحها الله إياها.

كما أن العبادة تؤثر إيجابا على الصحة النفسية، فهي تجعل المرأة  قادرة على التكيف مع نفسها والبيئة المحيطة بها، وكذلك قادرة على النجاح في مواجهة الأزمات.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق