أسرةعاممجتمع

الواجبات المدرسية: معضلة يمكن حلها عبر هذه الطرق

الأهالي هم المدرسة الأولى للطالب، ولهم الدور الأساسيّ والأول في تحديد نجاح أطفالهم الأكاديمي والمهني. ففي الواقع، حتى إذا أرسل الآباء أطفالهم إلى المدرسة للتعلم، هم وحدهم العامل الوحيد الذي يهم في نجاح أطفالهم التعليمي. كتب بول إي. بارتون من دائرة الاختبارات التعليمية (التي تدير برنامج GRE ضمن الاختبارات المعيارية) مقالة بعنوان: “أصغر مدرسة في أمريكا: العائلة”.

لقد قدر أن 90% من الفرق في كفاءات المدارس يمكن تفسيره بخمسة عوامل: عدد أيام غياب الطلاب عن المدرسة، وعدد الساعات التي يقضيها الطلاب في مشاهدة التلفاز، وعدد الصفحات التي تقرأ للواجب المنزلي، وكمية ونوعية مواد القراءة في منازل الطلاب، ووجود الوالدين في المنزل. لذا فإن أفضل المدارس هي بالفعل تلك التي يوجد فيها أهالي يساعدون في الواجبات المنزلية. وإليكم  10 طرق لمساعدة أطفالكم في أداء واجباتهم المدرسية.

“أفضل المدارس بالفعل هي التي ينتمي إليها أهالٍ يساعدون أبناءهم في حل الواجبات المدرسية”

أولاً: ضبط الوقت

الوقت مهم دائماً. لذا خصصي إطاراً زمنياً محدداً للواجب المنزلي، وسوف يؤدي إنشاء روتين منتظم إلى زيادة الإنتاجية.

ثانياً: المشاركة

من المهم أن تكوني نشيطة في تعليم أطفالك، ومتابعة لمسارهم. تقدم معظم المدارس خدمات عبر الإنترنت للتحقق من الدرجات، والواجبات المنزلية، والتقدم العام. وفي حال عدم توفرها، رتبي لزيارة المدرسة من حين لآخر، أو قومي بالتواصل مع الهيئة التدريسية. كوني مطلعة على كل هذه الأمور، وتابعيها.

ثالثاً: تخصيص مساحة للواجبات

وفري موقعاً هادئاً ومضاء بشكل جيد. تأكدي من وجود منطقة عمل واسعة، تحوي كافة العناصر الضرورية لإكمال المهام، فالتحضير هو نصف المعركة.

رابعاً: الحد من اللهو

منازلنا مليئة بالملهيات؛ التلفاز، والهواتف الخلوية، وألعاب الفيديو وغيرها. استخدام هذه الأدوات يجب أن لا يكون مسموحاً خلال وقت أداء الواجبات المدرسية؛ لأنّ تركيز عقل الطفل على أداء المهمة المدرسية أولوية قصوى.

خامساً: نظّمي

يمكن لموضوعات متعددة ومواد متراكمة أن تخلق الإرباك. لذا وفري مخططاً لطفلك، وعلّميه كيفية تنظيم المواد الدراسية وترتيب الواجبات المطلوب إنجازها حسب أولويتها.

سادساً: شجّعي

أظهري دعمك دائماً وشجعي أطفالك. كافئي جهدهم المركز والمثابر، وكذلك النتائج. فجميعنا نريد لأطفالنا أن يبذلوا قصارى جهدهم دائمًا.

سابعاً: قدمي الإرشاد

جميعنا كآباء وأمهات نحتار أحياناً؛ لذلك تأكدي أن المصادر المساعدة لإنجاز الواجبات المدرسية متوفرة عند الحاجة. قد تشمل هذه المصادر: أنت نفسك، أو خدمات الهاتف التي تقدمها المدرسة، أو المساعدة عبر الإنترنت المعتمدة من المدرسة. يجب أن يتمكن الطفل دائمًا من طرح أسئلته، والحصول على إجابة.

ثامناً: العمل أولاً

الأطفال تماماً كوالديهم لديهم حياة مشغولة هذه الأيام، الواجبات المنزلية يجب أن تقدم على النشاطات الاجتماعية المختلفة، تأكدي أن التعليم هو الأولوية الأولى دائماً.

تاسعاً: الملاحظات

تأكدي من تطوير طفلك لنظام تدوين الملاحظات. يعتقد الخبراء أن الشكل الموجز لتدوين الملاحظات هو الطريقة الأكثر فعالية. ومع ذلك، فإن جميع الأطفال مختلفون، لذلك تأكدي من أن لديهم نظامًا يناسبهم. واعلمي أن الملاحظات المكتوبة بخط اليد تميل، على عكس الطباعة، إلى تفعيل ذاكرة أفضل لحفظ المعلومات ومعالجتها.

عاشراً: عادات الدراسة

ساعدي في غرس عادات الدراسة المركّزة والجادة، وأخلاقيات العمل، بما يتضمنه من التزام وإتقان، في نفوس أطفالك. وكوني لهم في ذلك قدوة حسنة.

( المقال الأصلي)

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق