الوافد الجديد: كيف تشعلين حماس أبنائك لاستقبال مولودك؟

عندما توقع توأماي شقيقًا جديدًا، كانت “هيلي” متحمسة، ولكن “ماتيلدا” بدت عصبية. لم تكن ترغب في أن يشاركها أحد ثالث أمها أكثر مما هي متشارَكَة الآن.

بعدما مرت الأيام، أصبحن هُنّ الفتيات  الأخوات المتعاونات الصبورات وبينهن رابطة خاصة. كان هناك عدد قليل من الأنشطة التي ساعدت حقاً في الحصول على الحماس لاستقبال الطفل جديد، ومهّدت لتوثيق الرابطة بينهنّ.فيما يلي 5 طرق ساعدت في جعل الأشقاء متحمسين لطفل جديد، أو أكثر!

أولاً: إشراك الأخوة الأكبر سناً

حضر توأمي، هايلي وماتيلدا، جلسة الموجات فوق الصوتية “الألتراساوند” لأخيهن الجنين. كان هذا مميزًا جدًا، لأنهن كن معنا عندما اكتشفنا أنه سيكون لديهن طفل جديد.

ذلك هيّأهنّ ليصبح لديهن قريبا أخ صغير. لقد شعرتا بالإثارة، وبدأتا تطلقان عليه اسم “بيبي جاك”. ملأ الحماس الغرفة، وكن قادرات على مشاركتنا هذه المشاعر الجميلة!

ثانيا: شجّعهم لتقديم المساعدة

أحب تمكين الأطفال، ولا سيما الآن كأم. وعلى الرغم من أنني قمت بالرضاعة الطبيعية، إلا أنني دعوتهم لإطعام طفلي “جاك” من خلال زجاجة ملأتها ببعض من حليبي الذي قمت بشفطه في وقت سابق.

حرصت على أن أكون قريبة جداً. وللحقيقة، كان الوضع فوضويا إلى حد ما، لكن فتياتي التوأم رأين كيف يمكن أن يكنّ مفيدات ويستمتعن في نفس الوقت.

لقد حققنا أمرين معاً، كان أكثر من مجرد إرضاع الطفل، بل تقوية الروابط بينهم. جميعهم أحبوا ذلك، ‍وكان مميزاً بالنسبة لي وأنا أشاهدهم.

ثالثا: تقديم هدية خاصة

قبل أن ألد ابني، اقترح أحد الأصدقاء أن يعطي الطفل “جاك” هدية صغيرة لأخواته. بدا ذلك لطيفاً، وعندما جاؤوا لزيارة بيبي جاك في المستشفى لأول مرة، تلقت كل واحدة منهنّ هدية بسيطة من أخيهم الرضيع.

كتاب “Zoe in Double Trouble” لديه بعض الأفكار العظيمة لمساعدة الإخوة الكبار، والشقيقات الكبيرات كي يشعروا بالحماس حول أخيهم الجديد مع بعض الهدايا الترحيبية البسيطة.

رابعاً: الحديث، الصلاة، وقراءة القصص

لمساعدتهم على أن يكونوا إيجابيين منذ اليوم الأول، تحدثنا عن مدى أهمية أن يكونوا أخوات كبيرات.هيلي وماتيلدا توأمان، لذا اعتدن على مشاركة الأم، لكنهن كن متوترات قليلاً في البداية. فكيف يشاركنّ أمهنّ مرة أخرى؟ يصعب على الأطفال الصغار رؤية والديهم -وخاصة الأم- وهم يهتمون بأحد أخر غيرهم، هذه فطرتهم!

قراءة الكتب العائلية المحببة للمتعة مثل “Zoe in Double Trouble”، خاصة مع أخذ الوقت للتحدث عن الأسئلة العائلية الممتعة، والصلاة في نهاية القصة، هي طريقة رائعة لمساعدة الأطفال على الشعور بالإيجابية والأمان مع كونك أخًا كبيرًا أو أختا كبيرة.

خامسا:  أخذ صور كثيرة!

لقد كان من الرائع حقًا أن نأخذ الكثير من الصور؛ لالتقاط اللحظات التي كانت تساعد فيها الفتيات أخيهنّ الصغير الجديد. الصور تساعد الأم أيضا.إنها تساعدنا جميعاً على التوقف حتى في الفوضى، وتساعد الجميع على رؤية الخير الذي يفعلونه، وعلى الإحساس ببركات الأسرة.

سألتقط الصور، ثم أحدثهم عن مدى إعجابي بتعاونهم الذي يظهر في الصور، وسأشكرهم على كونهم أخوات كبيرات جيدات.  يتضمن “Zoe in Double Trouble” تذكارًا عائليًا إضافيًا للحفاظ على ذكريات العائلة في مثل هذه اللحظات إلى الأبد.

أعرف أن طفلًا جديدًا أو طفلين جديدين يستطيعان تغيير كل شيء في العائلة. كل شيء صغير تقومين به يحدث فرقاً كأم.أنت كأم لك وزن وحضور لا يضاهى! حتى لو قلتِ شيئاً لتشجيع طفلك، أو استغرقتِ دقيقة لتحضنيه قبل أن تذهبي لتعتني بطفلك الجديد. سيعرفون أنك تحبينهم. يمكنك إنشاء ذكريات عائلية جميلة تحفر الحب في قلوبهم إلى الأبد.

 

( المقال قبل الترجمة )

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق