عامفكرمراجعات فكرية

كيف يتمسك أطفالنا بالقضايا في زمن السيولة؟

الإنسان الذي تود التربية أن تحققه فينا ليس هو الإنسان على غرار ما أودعته الطبيعة، بل هو الإنسان على غرار ما يريده المجتمع
                                                                                                                                     (إميل دوركهايم)

 

القلق والمخاوف التي تتزايد في هذه المرحلة لا تقل عن المتعة واللذة اللتان تحيطانها، فالحياة أصبحت تتسم بــ”البدايات الجديدة [18] على حد تعبير عالم الاجتماع البولندي زيجمونت باومان، في إشارته لهذه المرحلة القائمة على ديمومة السرعة والحركة وعدم الاستقرار واللايقين في إطار الزمان والمكان أو “الزمكان”[19].

مصطلح “السيولة” أطلقه باومان في سلسلة مؤلفاته الثمانية [20] التي تقوم على فهم الواقع المعاصر بطريقة مركبة، بالإضافة لتحليل العديد من الظواهر التي اجتاحت العالم على المستوى الثقافي والاجتماعي، عبر استبدال مفهوم الحداثة[21] بـــ”الحداثة الصلبة” وما بعد الحداثة بــ”الحداثة السائلة” [22].

يتحدث باومان عن مصطلح “السيولة” ليصف المجتمعات في اللحظة الراهنة، فبعد أن اتخذت الحداثة أشكالا صلبة، مع الزمن أصبح هناك سيولة وذوبان، متمثلة في حدود الدول، وتدفق البشر من مكان لآخر، وسيولة الهويات بتغيرها المستمر، وسيولة القيم الأخلاقية من خلال النزعة الاستهلاكية وتجسدها في السلوك وفي المعتقدات[23].

ويرى باومان أن المجتمعات في اللحظة الراهنة، تتجه نحو الاستهلاك بمعناه العميق للمكان والقيم والأشياء والعلاقات، فأصبح هناك تحديث مستمر لكل شيء، دون وجود أي غاية من هذا التحديث، فما تتميز به طريقة الحياة الحديثة عن أنماط الحياة السابقة السائدة يكمن في التحديث الوسواسي القهري الإدمانيّ[24].

هذا “التحديث” يشمل المسلمات والمقدسات التي أصبحت في تضاؤل مستمر، مما جعل حياة الفرد المعاصر مليئة بالمخاوف وعدم اليقين والغموض. وسط غياب نقطة مرجعية يمكن الوثوق بها ابتداء من الدين أو العادات والتقاليد وغيرها [25].


تقوم مرحلة السيولة على فكرة “التأقيت” على حد تعبير د. هبة رؤوف عزت، فليس هناك استقرار للأفعال بشكل منتظم، إذ يلعب اللاستقرار نتيجة الحركة الدائمة دورا في تغذية السيولة، والتي تتسرب إلى حياة الناس في الشارع والأسرة والعمل والعلاقات. ليُحدث عدم الثبات هذا دورا في ضرب القيم والمعاني والمعتقدات التي يحتاج تجذرها إلى شيء من الاستقرار الزماني والمكاني
 [26].

وتضرب عزت خلال حديثها أمثالا عدة، توضح فيها كيف أن شخصية الجيل الثالث أي -أبناءنا- قد أصبحت في تآكل مستمر؛ لغياب مفهوم “الالتزام” أو بالمعنى الآخر اللاثبات المتجسد في اختياراتهم الحياتية، ومشاعرهم ورؤيتهم للأشياء.

وتوضح كيف أن أبناءنا ينتقلون من مدرسة لأخرى ومن علاقة لثانية، وبهذا يحدث تشوّه وتآكل للقيم والمعتقدات التي تقوم في الأصل على مبدأ الديمومة، فكيف مثلا سيدركون قيمة الوفاء إن كان هناك تنقل بين العلاقات، وكيف يدركون معنى الوطن إن كان هناك انتقال من دولة لأخرى.

وبهذا لم يعد هناك متسع لتشكيل الهوية على “نار هادئة” حسب وصف عزت، عدا عن ظهور أشكال التحرر من الأطر الدينية والجماعات الأولية الصغيرة [27]، والتي عادة تتلخص بعبارة تتردد على لسان الأبناء “لن أعيش في جلباب أبي”، جلباب القضايا والمسلمات التي يحاول الأبناء التفلت منها والخروج عنها بطريقة أو بأخرى.

لعل إدراك ما طرح سابقا، يدفع الوالدين لإيجاد إطار “جديد” يستوعب التساؤلات والأطروحات المنبثقة عن الأبناء [28]، والتي تعد أمرا ملحا ومهما لا يمكن تجاوزه وتجاهله تحت أية ذريعة. فلا يمكن مثلا إرغام الأبناء على اعتناق أطروحات فكرية تقليدية سائدة، في ظل تغير السياق الاجتماعي والثقافي الذي برزت ملامحه مع انبثاق الحداثة السائلة.

ما يعتقده الآباء، أن القضايا التي يزرعونها في أبنائهم منذ البواكير الأولى تضع بين أيديهم الحقائق المتفلتة، وتمكنهم من اكتشاف محيطهم وإعادة تعريف نظرتهم للأشياء. وهنا نطرح سؤالا نجيب عليه في ختام محاور هذا التقرير؛ كيف تساعدنا هذه المعرفة بالحداثة السائلة على ربط أطفالنا بالقضايا الكبرى؟

بالتثقيف والتجربة والتعلم

 

“إن الإنسان لا يصبح إنسانا إلا بالتربية، وهو ليس أكثر مما جعلته التربية”

   (ايمانويل كانط)

 

في عصر الحداثة السائلة، لا بد أن يكون أولاً : التعلم مستمرا ومدى الحياة، كي يثمر في تكوين شخصية الطفل وذاته، وهذا لا بد أن يكون في كل وقت وحين، فالتربية وفق ما جاء على لسان حكماء الإغريق هي التعليم مدى الحياة [29].

يبدو أن ما يتعلمه أبناؤنا في زمن السيولة، يتطلب منهم إعادة النظر والبحث بصورة دائمة ومكررة، للاستفادة وتطوير ما يحتاجون إلى تعلمه، تحديدا في المرحلة التي يشهدون فيها حركة دائبة وقفزات سريعة ومخيفة في مجالات العلم الواسعة [30].

فالسيولة تقوم على مبدأ “التدمير الخلاق” لكل ما يقع تحت يديها، لهذا يشعر الإنسان أنه يعيش في حالة من العزلة المؤقتة على حد تعبير باومان، أو مصابا بالهلع لعدم قدرته على مواجهة المتغيرات والوصول إلى مرحلة من الاستقرار[31].

لذا من المهم أن يتم إعادة النظر في القضايا والأفكار التي تواجه متغيرات مختلفة، خاصة المتعلق منها بالقضايا السياسية والدينية تحديدا والتي تُؤخذ غالبا على نحو التسليم، كالانتماء لحزب أو جماعة، اختيار حقل من الحقول العلمية والإنسانية كمجال للدراسة والبحث، اختيار مجال أكاديمي، الانتقال من بلد لآخر، اعتناق مذهب ديني، التفاعل الاجتماعي وإقامة العلاقات، وغيرها.

كل هذه القضايا وما سواها، بحاجة دائمة للنظر والتباحث فيها مع الأبناء عبر أجواء يسودها الحوار المثمر؛ لشرح الأفكار العميقة بشكل جيد، بعيدا عن التعصب والتشدد وإظهار التفوق الوالدي. بحيث يمنح من خلالها المربي والمتربي فرصة التعبير عن الآراء بتلقائية وسلاسة، فينعم الأبناء برؤية حقيقية لهذه الأفكار بصورة ممتزجة مع الواقع لا منفصلة عنه، كي لا يشكل الأمر اغترابا وصدمة لهم. وهذا لا يكون إلا عبر التعلم المستمر والتحديث الدائم الذي يقوم على مراجعة الأفكار والنظر فيها.

ثانيا: الأدوات الإدراكية؛ إن شحذ الأبناء بالأدوات الإدراكية خطوة هامة لإقامة المراجعات الخاصة بالأفكار والمسلمات، للحفاظ على مبدأ التعلم المستمر، وبناء العقل على مبدأ التغيير الدائم، وتزويد الأبناء بالإمكانيات الذهنية التي تمكنهم من مواجهة احتمالات التغيير، لتجنب الصدمات التي يمكن أن تُولد على المستوى الثقافي والقيمي، وبهذا يتم خلق مناعة ذاتية ضد الذوبان في تجليات الحداثة المتوحشة [32].

من بين هذه الأدوات الإدراكية، تفعيل حساسية عقل الأبناء نحو النسبية، فليس هناك خطأ مطلق ولا صواب مطلق، فالحكم على الأمور في كثير من الأحيان يكون نسبيا [33]، فنعلم أبناءنا أنه ليس كل شخص متدين بالضرورة هو حسن الخلق، وليس كل الأصدقاء أوفياء، وليس كل تجربة تخاض هي جيدة بالضرورة، وليست السعادة مرتبطة بالغنى، وغيرها.

عدا عن كون التفكير المنطقي أداة إدراكية تعزز أيضا من ارتباط الأطفال بالقضايا، حيث يعرف التفكير المنطقي بأنه “ذلك النمط من التفكير الذي نوظفه عندما نحاول أن نتبين الأسباب والعلل التي تقف وراء الأشياء، ومعرفة نتائج الأعمال التي نقوم بها، والوصول إلى أدلة تؤيد أو تثبت صحة وجهة النظر التي نتبناها” [34].

ومن الممكن أن نزود الأبناء بمهارات التفكير المنطقي، عبر تجميع المعلومات حول قضية معينة، والبحث حول أفكار ساندتها وأخرى خالفتها للوصول إلى النتائج المرجّوة. وإذا كان الطفل صغيرا على القيام بهذه المهمة، فعلى الآباء أن يستعينوا بهذه المهارات في تقديم آرائهم حول الأفكار والمعتقدات.

ويعد التفكير الناقد أداة إدراكية أخرى لربط الأطفال بالقضايا، عبر تعليم الطفل كيف يفكر، وكيف يتجنب تقبل الأفكار دون تمحيص وروّية. ومن فوائد هذا التفكير أن يتربى الطفل على نقد كل ما يقرأه وما يراه وما يسمعه. فتكون له رؤيته الخاصة بدل أن ينتظر تفسيرات الآخرين ويتعطل فكره. فيتربى الابن على النقد والبحث في الأشياء فلا يقبل كل شيء، ولا يوقف تأملاته وأفكاره عند حدود ما يلقنه الوالدان [35].

ومن الأساليب التي تساهم في بناء التفكير الناقد، تشجيع الابن على السؤال، ومعرفة كيف يحكم على صحة الأشياء أو خطئها، وكيف توصل إلى خطأ أو صوابية فعل ما، وندعه ينتقد بعض الأحداث وسؤاله لماذا حدثت وغيرها [36].

الاستعانة ثالثا: بالفلسفة كمنهج تربوي، إحدى الوسائل الغنية في بناء القيم والمعتقدات والأفكار، والتحريض على التأمل والبحث والنظر، ففي حقل الفلسفة لا توجد هناك حلول سحرية، ولا مسلمات ومعتقدات يتوجب على الطفل اعتناقها والإيمان بها نتيجة خضوعه للوالدين، فالفلسفة في جوهرها نشاط إنساني يحيل الطفل إلى دائرة التساؤل [37].

ويمكن تحقيق ذلك كخطوة أولى عن طريق القراءة وهنا نشير إلى القصص تحديدا، عبر طرح مجموعة من الأسئلة التي تحفز الأطفال على بناء توجه فلسفي لربطهم بالقضايا. من بينها ماذا تفعل لو كنت مكـانه؟ ماذا أحببت في القــصة ولماذا؟ ماذا كرهت في القصة ولماذا؟ والاستعانة بمفاتيح الأسئلة الخمس (كيف، ماذا، لماذا، متى، أين) [38].

كما تشكل القصص فرصة لطرح بعض القضايا الفلسفية كالإيمان بالله، والعلاقة بين الذكاء والتفوق الدراسي، أو الفقر والسعادة، وغيرها من المفاهيم الفلسفية التي تساعد الطفل على إدراك وعيه بذاته ومحيطه.

تعد الصــور كذلك عاملا مساعدا في تحفيز الحس الفلسفي عند الطفل، فهي تعد مثيرا جيدا؛ تجعل الطفل يطرح أسئلة حول ارتباطات فلسفية موجودة في الصور، كالارتباط بين المطر والمظلة، أو التربة والنبات. ويتم تطوير الصور تدريجيا بحيث تناسب عمر الطفل.

ويعتبر الرسم إحدى الطرق التي تساعد على بناء توجهات فلسفية عند الأطفال، كأن يرسم ظلّ جسده، أو سقوط الأمطار من أسفل لأعلى، أو إنسان يطير بأجنحة، والتي تساعد ضمنيا على طرح أسئلة حول جاذبية الأرض وتشكيل هوية الطفل عن نفسه، والتي تعد كلها مدخلا جيدا للتعلم الفلسفي.

يبين عالم الاجتماع وطفة في كتابه هل يتفلسف الأطفال [39]، أنه من غير الديمقراطية لا توجد هناك فلسفة، وبهذا -بتعبير أدقّ- تصبح الفلسفة أداة حرية وتحرير، فهي تعطي مساحة كبيرة للتساؤل بحيث تتراجع أمامها أدوات التسلط التربوي، والخروج من عباءة الإكراهات الفكرية ورفض أدواتها، إلى نهج جديد يدفع الأبناء إلى التفكير بذواتهم من دون الخضوع لنماذج فكرية محددة [40].

رابعا: مبدأ الاختلاف؛ وهو المبدأ الذي يقام عليه العقل الحر الذي يرفض التماثل والتطابق، مما يجعله أكثر قدرة على النقد والإبداع والانطلاق وقبول الآخر، وقبول الأفكار المضادة دون تعصب أو صدود أو انكفاء [41].

فلا يوجد هناك تفسير واحد لكل ما يحيط بنا، حيث تختلف التفسيرات وتتعدد، فتربية الأبناء على مبدأ اختلاف الأفكار والأفراد، يحرر العقل من فكرة “الصواب الوحيد” وأفكار أخرى مرتبطة بها كالعامل الوحيد والسبب الوحيد [42].

ومن الأمثلة التي قد تُطرح، بأن الدراسة وحدها قد لا تكون سببا للتفوق إنما هناك أسباب أخرى. والسمنة لا يكون مردها إلى تناول الطعام بكميات كبيرة فهناك عوامل أخرى أيضا. وذلك حتى لا يصاب الأبناء بالكلل الذهني في تقديم إجابات أحادية حول رؤيتهم للأشياء نتيجة التلقين مثلا.

خامسا: خلق بيئة محفزة من خلال التثقيف والتجربة والتعلم. بها يتطور عقل الأبناء على النقد والتقييم، يتاح لهم عبرها الارتباط بالقضايا التي تعبر عن ذواتهم، وهذا ما أكده الفيلسوف جان جاك روسو، في دعوته للتربية الحرة، والتي تتيح للطفل أن ينمو نفسيا وعقليا نموا أصيلا، بعيدا عن تدخلات الراشدين وعبثهم، وبهذا يدعو روسو أن ندع الطفل منفردا في صدامه مع الحياة بتجاربها ومفارقاتها، فوظيفة المربي لا تكاد تتجاوز حدود الإشراف عن بعد، وهو ليس مطالبا بالتدخل إلا حين تقتضي الضرورة [43].

تقوم التربية الحرة في أساسها على تربية طفل مستقل، وتهيئته لتحمل المسوؤلية، وأن تكون له رؤية خاصة بالأشياء، ويمكن تدريبه على ذلك من خلال المواقف والأحداث الصغيرة التي تحصل كل يوم، فكل ما يطلب من الأهل هو التوجيه، بعيدا عن أي مظهر من مظاهر التسلط.

ومن الأمثلة على ماسبق، إجبار الأبناء على اتخاذ صورة معينة من التدين لكونها تعبر عن التمسك بالدين، أو شيطنه الأفراد الآخرين وإطلاق الأحكام وتمريرها. ويصل ذلك إلى إجبار الطفل على هواية معينة وإلغاء رؤيته لها، بدل احترامها وإبداء التوجيه دون قسر.

ونختم تقريرنا بمقولة لروسو “الطبيعة لا تحتاج إلى تربية، والغريزة خيّرة طالما تعمل وحدها، وتصبح مشبوهة عندما تتدخل المؤسسات الإنسانية، وينبغي علينا أن ننظمها لا أن نقضي عليها، وقد يكون تنظيمها أصعب من تدميرها” [44].


[19] مقدمة المترجمين، الأخلاق في عصر الحداثة، زيجمونت بومان

[20] السائل الحداثة السائلة، الحياة السائلة، الحب السائل، الأخلاق السائلة، الأزمنة السائلة، الخوف السائل، المراقبة السائلة، الشر السائل

[21] بدأت شرارتها في عصر التنوير، في القرن الثامن عشر، حيث تمخض عنها مفاهيم كبرى مثل المجتمع والدولة الحديثة والثقافة، وكان من سماتها ثبات وووضوح الحدود والمعالم، كانت ترتبط في كثيرٍ من الأحيان بالهوية والوحدة والسلطة واليقين، لذا أطلق عليها بأنها صلبة.

[22] مقدمة المترجمين، الأخلاق في عصر الحداثة، مرجع سابق

[23] مقدمة المترجمين، الأخلاق في عصر الحداثة، مرجع سابق

[24] ميدان الجزيرة “مجموعة السوائل”.. طريقك إلى نظرية “باومان” في علم الاجتماع

[25] تقديم د. هبة رؤوف عزت، الحياة السائلة، زيجمونت بومان

[26] د.هبة رؤوف عزت – الحداثة السائلة https://www.youtube.com/watch?time_continue=1401&v=ArmgfnH0qhA

[27] مرجع سابق

[28] الأخلاق في عصر الحداثة السائلة، مرجع سابق

[29] الحياة السائلة، مرجع سابق

[30] مقابلة مع د. عبد الرحمن عقاب

[31] الحياة السائلة، مرجع سابق

[32] التربية والتنوير في تنمية المجتمع العربي، مرجع سابق

[33] خطوة نحو التفكير القويم: ثلاثون ملمحا في أخطاء التفكير وعيوبه، د.عبد الكريم بكار

[34] أهمية تدريب الأطفال على التفكير المنطقي
http://www.edutrapedia.illaf.net/arabic/show_article.thtml?id=619

[35] أهمية تدريب الأطفال على التفكير المنطقي، مرجع سابق

[36] المرجع السابق

[37] هل يتفلسف الأطفال، أ.دعلي أسعد وطفة

[38] أهمية تدريب الأطفال على التفكير المنطقي، مرجع سابق

[39] هل يتفلسف الأطفال، أ.دعلي أسعد وطفة

[40] المرجع السابق

[41] التربية والتنوير في تنمية المجتمع العربي، مرجع سابق

[42] خطوة نحو التفكير القويم: ثلاثون ملمحا في أخطاء التفكير وعيوبه، مرجع سابق

[43] جان جاك روسو: فيلسوف الحرية والأب الروحي للتربية الحديثة

[44] المرجع السابق

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق