عامفكرمراجعات فكرية

اليوم العالمي للمرأة:متتالية الإشكالات والحلول

يعيد يوم الثامن من آذار من كل عام ذلك النقاش المزمن العصي عن التجاوز عبر الزمن، فهل تحتاج المرأة ليوم عالميّ؟ ويُعيد أيضاً موجة الاستهزاء والسخرية بهذا اليوم؛ “فنحن بحاجة ليوم للرجل مسلوب الحق والإرادة هذه الأيام” يقول آخرون.فتوى الصنف الثالث لهذا اليوم وغيره من الأيام والأعياد معروفة؛ ولكنه لا ييأس من التذكير بها. أما أكثر النساء حظا فتلك التي تشيح بعينيها عن كل هذا، فأشهر الماركات العالمية قد أعلنت تخفيضات تصل إلى 50% احتفالا بالمرأة ويومها العالمي.

من منظور مغاير لكل ماذُكر، يُعد يوم المرأة العالمي واجهة لتركيب معقد من الإشكالات والحلول ذات الإحالات النظرية والتاريخية، إذ يقود سؤال هل تحتاج المرأة ليوم المرأة إلى سؤال أكثر عمومية، فهل تحتاج المرأة  لتخصيص الحديث عنها وعن قضاياها وإشكالياتها؟ولماذا كان هذا التخصيص في الأساس؟ وهل هذا التخصيص الهادف في الأصل لحل إشكالية المرأة، هل يؤدي فعلا إلى حلها؟ أم أنه لا يحل شيء أبدا؟ أم أنه يحل إشكاليات ويخلق إشكاليات أخرى أكثر عمقا؟

المحاور الرئيسية الثالث التي تتناولها المراجعة

تحاول هذه المراجعة مقاربة يوم المرأة العالمي، استنادا إلى ثلاث أطروحات تراتبية، أولاً: التحقيب التاريخي ليوم المرأة وتتبع أسباب ظهوره بانتسابه إلى سياق أوسع وأشمل وهو النسوية باعتبارها حقل معرفي وحركات حقوقية.ثانياً: موضعة يوم المرأة العالمي في جدلية الواقع والفكر وفقاً لما يميله السياق التاريخي. ثالثا: تقديم قراءة نقدية ليوم المرأة العالمي عربياً، باعتباره واجهة لمتتالية من الإشكالات والحلول.


يوم المرأة العالمي: السياق التاريخي  

تاريخياً؛ كان نشوء التيار النسوي في المجتمعات الغربية أحد أبرز تداعيات الثورة الصناعية، ففي ظل حاجتها الماسة للأيدي العاملة حفّزت الثورة الصناعية المرأة للعمل خارج المنزل باعتبارها قوة عماليّة حيوية، لتجد المرأة نفسها تعمل لساعات طويلة وتحت ظروف صحية وإنسانية قاسية، وهي في كل ذلك لا تنال حقوقا كالتي ينالها الرجل فتعمل لساعات أطول وبأجر يومي أقل فقط لأنها “امرأة”.

أدى هذا الأمر إلى تكون نواة حركة تحرر اجتماعي ذات مطالب محددة، اقتصادية في الدرجة الأولى اجتماعية سياسية في درجات لاحقة. ويقال أن هذه الاحتجاجات بدأت في نيويورك في عام 1857، إذ خرجت مئات العاملات في مصانع النسيج إلى شوارع نيويورك، ليقدن الاحتجاجات والإضربات الأمر الذي انتقل إلى أوروبا أيضاً وتطور من ثَمّ إلى منظمة عالمية للمطالبة بحقوق النساء، التي مرت بدورها بسلسة من النضالات وصولا لإقرار الأمم المتحدة بيوم الثامن من آذار يوماً للاحتفال بالإنجازات التي حققتها المرأة في نضالها من أجل الحرية، وشحذا للهمم من أجل استمرار المسيرة حتى تحقيق كامل الأهداف[1]. [2]

يجدر التأكيد هُنا إلى أنّ البُنى التكوينية لحركات تحرير المرأة كانت بُنى حقوقية؛ وبمعنى أكثر بساطة كانت المرأة تعامل كأنها فعلاً- الجنس الآخر[3]– فتُظلم وتُسحق وتُباد أيضاً، فتكونت هذه الحركة كثورة لواقع موجود، ومطالبة بالإنسانية المشتركة.

كوضع طبيعي وككل حركات التحرر الاجتماعية انتقل سؤال: ” ماذا نريد ؟” ، إلى سؤال: ” لماذا نُمنع؟”، الذي قاد إلى التحول الذي شهده التيار النسائي في القرن العشرين. إذ شهدت مرحلة الستينات الانتقال من المطالبة بالضمانات القانونية إلى طرح أفكار رديكالية بشأن المرأة ودورها وعلاقتها بالرجل.

وبهذا تجاوز مجال الحركة الى مجال الطرح الأيديولوجي، الذي قاد فيما بعد للتركيز على سؤال من نحن؟ الذي أدى في بداية السبعينات لطرح مشكلات المرأة بشكل أكثر علمية وتحليل قضاياها من خلال البحوث الأكاديمية وهي المرحلة التي انتقلت فيها النسوية من الأيديولجيا إلى الإبستمولوجيا.[4]


يوم المرأة العالمي: جدل الفكرة والواقع

 

A group of French demonstrators marching under the banner of the Movement for the Liberation of Women (MLF) on International Women's day, 1981. (Credit: Keystone-France/Gamma-Keystone via Getty Images)
صورة تاريخية تعود إلى عام 1981، تظهر الفعاليات التي نظمتها الحركةالنسائية ليوم المرأة العالمي في فرنسا.

على غرار السؤال الأكثر شهرة: أيهما يأتي أولا البيضة أم الدجاجة؟يأتي سؤال الأسبقية بين الواقع والفكرة، فأيهما يأتي أولاً؟ فهل الواقع هو نتاج الأفكار أم أن الأفكار هي نتاج الواقع؟ يُحتم علينا هذا السياق عدم الدخول في هذا النقاش الفلسفي، ولكن تجدر الإشارة إلى فكرة الجدل بين الواقع والأفكار لترابطها الوثيق بتطور العلوم الإنسانية والتطبيقية على السواء.

يُعرّف الجدل فلسفياً بأنه منطق لنشاط العقل ولطريقة التفكير، وبالتالي طريقة لفهم صيرورة الأفكار أو الواقع، وبمعنى أكثر بساطة أن كل من الواقع والأفكار يؤثر في الآخر ويتأثر به. أما عن أسبقية الفكر أو الواقع فأيهما يؤثر في الآخر أولاً؟ فاختلفت رؤية هيجل “أبو الجدلية”، عن رؤية كل من ماركس وإنجلز، فقد ذهب هيجل أن الصيرورة الفكرية هي التي تصيغ الواقع ذاته وتصنعه، ولكن منذ ماركس انعكست الرؤيا فأصبح الواقع هو محدد الأفكار، وحدده أكثر حين ربط تطور عالم الأفكار بالوضع الاقتصادي المادي؛ فلكل وضع اقتصادي مستوى معينا من الوعي الفكري والسياسي[5].

وفي محاولة موضعة النسوية بشكل عام ويوم المرأة العالمي بشكل أخص في جدلية الواقع والفكر، نجد أن الدراسات النسوية الغربية قد انفكت إلى حد ما عن الواقع الحقوقي الذي أنتجها، وارتبطت بأيديولوجيا الفكر النسوي بصورة عنيفة.

فعلى الرغم من عدم قدرة الدراسات الإنسانية إجمالا من الانفكاك عن الأيديولوجيا إلا أنها كانت في حالة النسوية أشد وضوحا وقوة، الأمر الذي أدى إلى التحول من حركة تحرير المرأة إلى التمركز حول الأنثى كما يسميها المسيري.

انعكس هذا الارتباط بين الدراسات النسوية بأيديولوجيا الفكر النسوي فى أمرين مهمين من المهم التعريج عليهماImage result for ‫قضايا المرأة بين التحرير والتمركز حول الأنثى‬‎

الخلاص الفردي: إذ أصبحت المرأة تبحث عن خلاص فردي خارج أي سياق مجتمعي،بعد أن كانت تحاول الدفاع عن حقوقها بما يحقق مصلحة المجتمع. فأصبحت النسوية تدرك ذاتها ككيان قائم بذاته متمركز حول ذاته ومنفصل عن الرجل وفي حالة صراع كوني مع الرجل، تدور أجندتها حول فكرة الهوية بعد أن كانت تدور حول فكرة الحقوق الاجتماعية والإنسانية للمرأة، وتعيد قراءة كل ما كان ويكون وفق الرؤية الثنائية التي تعزز فكرة الصراع بين قطبي الإنسانية، إذ يتمركز الذكر على ذاته، والأنثى على ذاتها، ويصبح تاريخ الحضارة البشرية صراعًا بين الرجل والمرأة ومحاولة من المرأة للتحرُّر من هيمنة الرجل، دون وجود أي مرجعية مشتركة بينهما[6].

♠ سقوط الأسرة: باعتبارها الكيان الإنساني والمؤسسة الإنسانية الأولى الجامعة بين الرجل والمرأة على أسس التشارك والتكامل.تشير هبة رؤوف عزت إلى ذلك:”  أنه بسقوط الأم والزوجة تسقط الأسرة ويتراجع الجوهر الإنساني المشترك، ويصبح لكلٍّ مصلحة خاصة، والمساحات المشتركة الجامعة تتقلص شيئًا فشيئًا حتى تختفي، والجميع يجابهون الدولة وقطاع اللذة بمفردهم، ويسوّى الجميع بالحيوانات والأشياء فتسود “الواحدية السائلة” التي لا تفرّق بين الرجل والمرأة أو بين الإنسان والأشياء.[7]


يوم المرأة العالمي: قراءة نقدية للواقع العربي

 

أدى هذا الإرث التاريخي إلى تحميل كلمة “المرأة” بكم هائل من التحيزات واللاموضوعية، يصف همام يحيى ذلك: “.. ثمّة قدرٌ عالٍ من العاطِفة واللاحياد في الكلمة، ولا يكادُ يمكنُنا استخدامُها دون أن نكون ظالمين أو مظلومين، أو أطرافا في لعبة قوّة .. تكادُ الكلمة تأخذكَ مهما حاولت إلى أجواء منظّمات المجتمع المدنيّ وخطابات الأمم المتّحدة ومؤسٍاتِها، بكلّ ما يوحيه ذلك للبعض من تحرّرية، وللبعض الآخَر من هيمنة وتغوّل خارجيّ وإمبرياليّة”.

يظهر هذا الإرث للمتتبع للنسوية في تاريخها الطويل كنتيجة منطقية بل وحتمية، ويعبر في صورته الكلية عن متتالية من الإشكالات والحلول التي مرت بها المرأة على مر التجربة الإنسانية. فكانت بداياته استجابة وحل لإشكالية الظلم التاريخي الذي لحق بالمرأة، – وهو بطبيعة الحال ليس أمراً خاصا بالمرأة الغربية، بل عمت البلوى كل نساء العالم بدرجات متفاوتة وأسباب مختلفة- إلا أن هذا الحل خلق إشكاليات جديدة أكثر تعقيداً حين ارتبط بأيديولوجيا الفكر النسوي، وانتقل من حل إشكاليات الواقع المتمثلة بالمطالبة بالحقوق الأساسية من مساواة وحق انتخاب وتملك إلى تغيير مفهوم الأسرة والمساواة وتمكين المرأة والمطالبة بالحريات الجنسية.

وبالعودة إلى يوم المرأة العالمي، الذي كان يهدف إلى المساهمة في حل مشكلات المرأة باعتباره يوم للحتفاء  بالإنجازات التي حققتها المرأة على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في محاولتها للوصول إلى تحقيق المساواة بين الجنسين، وليكون يوماً لتجديد الطاقات وتوحيد الجهود ومواصلة الطريق حتى تحقيق الأهداف.فقد خلق هذا اليوم مشكلات جديدة عندما أصبح محطاً لتمرير قيم الاستهلاك والسوق، موسما لإلقاء الخطب السياسية دون التأكيد على الأهداف التي وضع من أجلها.

بعد أن كان يوم المرأة تعبيراً عن أحد طرق حل إشكالية الحرمان من الحقوق الإنسانية التي عانت منها المرأة، خلق إشكاليات أخرى حين أصبح محطا لتمرير قيم المادية والاستهلاك والسوق.

 

أما في العالم العربي، فيعد الأمر أكثر تركيبا وتعقيداً، وذلك لتشابكات قضايا المرأة بقضايا التغريب والتسليع، واستيراد التجارب والأفكار دون النظر في الظواهر وفقاً لشروطها المحلية، وتفكيكها والعودة بها إلى أسبابها الأولية. يمكن القول أيضاً أن الخطاب النسوي الذي تم استيراده لنصرة المرأة، وحل مشاكلها، يخلق مشكلة جديدة، إذ يوحي إفراد المرأة بخطاب خاص ودراسات خاصة ويوم خاص، بأنها “الجنس الآخر” فعلاً،  وأنها كائن غير قادر على خوض حياة طبيعية وفق إمكاناته وقدراته، قد يفشل فيها أو ينجح كأيّ فرد آخر رجل كان أن امرأة.

وحول هذا تقول أماني السنوار في مدونة لها نُشرت على مدونات الجزيرة:” أنا ضد يوم المرأة العالمي لأنه يكرّس ثقافة أن الذكورية هي القاعدة وأن الأنوثة هي الاستثناء.. هذه المناسبات تشعرني وكأن المرأة كائن ثانٍ في هذا الكوكب، يتطلب أن ننصفه بتخصيص مناسبات وقطاعات ومعاملة خاصة تناسبه! فابتكرنا من أجله يوماً للمرأة، واحتفالاً للمرأة، وبرنامجاً تلفزيونياً للمرأة، وحتى في أكثر القطاعات جدية ابتكرنا “كوتا” برلمانية للمرأة! ومع كل مكتسب من هذا النوع تفرح النساء، وتنتشي الناشطات الفيمنست، بينما تزداد ثقافة جعل المرأة ونجاح المرأة وقوتها ووجودها استثناءً يتطلب التذكير عبر هذه الأيام والمناسبات”.

تجدر الإشارة أيضاً إلى أن هذا الخطاب النسوي قد ساهم في خلق حالة ضبابية كاذبة -وهي إشكالية جديدة أخرى-، تقولب الحياة بنمط واحد فقط، ترتبط فيه قيم النجاح والسعادة بمفهوم إثبات الذات الذي عادة ما ينفك عن أي سياق مجتمعي، فما يفصلها عن تحقيق ذاتها هو فقط  إطلاق قدراتها، “وإخراج المارد الذي في داخلها”، في تجاهل تام لأي عوائق أو صعوبات أخرى قد تواجه الرجل كما تواجه المرأة.

يقول همام يحيى :” أن من الأشياء الجيدة التي يمكن أن نقدمها في “يوم المرأة” أن نطالب بالتوقف عن استخدام الخطاب التحفيزي الذي يليق بالأطفال مع المرأة.. مع الأطفال نحاول أن نحفز، أن نعطي صورة مشرقة للحياة، أن نطلق إمكانات الطفل ونتيح له بناء ما يستطيع من الآمال والمهارات، ثم نتولى بعد ذلك تبصيره تدريجيا بالحقائق المزعجة في العالم، ثم تتولى الحياة نفسها تقليم أظافره وتجعيد جلده وتبييض شعره ..”

عبر كل هذا الجدل، لا يمكننا حصر مشكلات المرأة فيما أنتجه الحلول فقط، كما لا يمكننا القول بأن هذه الحلول قد كانت ناجحة تماماً في حل إشكالياتها، ففي بلد مثل فرنسا أدان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، العنف الأسري الذي تتعرض له المرأة وقال :”إنه من العار أن تلقى امرأة حتفها كل ثلاثة أيام في فرنسا. ودعا إلى الوقوف دقيقة صمت على أرواح النساء ضحايا العنف هذا العام.” [8]

ولا يمكننا القول أيضاً بأن السكوت عن هذه المشكلات وعدم الحديث عنها وإثارتها سيؤدي إلى حلها، فمتى كان تجاهل الحقائق يعني عدم وجودها؟، لأننا وببساطة شديدة لا يمكننا تجاهل حقيقة وواقع يقول بضعف مشاركة النساء في مجالات حياتية خاصة، أنهنّ مازلن يتعرضن لظلم أسري أومجتمعي فردي أو جماعي.

وفق كل هذه اللاممكنات، توجد ممكنات محدودة كفيلة بتقديم معالجة نسبية لإشكالات المرأة، دون أن تضيف مشكلات أكثر عمقاً، تكمن هذه الممكنات في الالتفات إلى ميدان العمل والمنافسة فيه، وضرورة إعادة ربط دراسات المرأة بالواقع المجتمعي ومشكلاته بعيداً عن أيديولوجيا الفكر النسوي، وربط هموم المرأة وإشكالياتها بهموم المجتمع، ومعالجتها وفق رؤية نهضوية مجتمعية شاملة ترتقي بالمجتمع بكل أفراده، فمشكلة المرأة لا تبتعد كثيراً عن “مشكلات الحضارة” كما يذهب إلى ذلك مالك بن نبي، وهي ليست منفردة عن مشكلة الرجل خصوصا حين يربطهما بصفة “الإنسان” كعامل أساسي في تحقيق النهضة. [9]


هوامش

[1] للاطلاع على القصة الكاملة لظهور يوم المرأة العالمي عبر الفيديو

be

[2] ترجع الدراسات الاحتفال عالمي  الأول بيوم المرأة كان إلى عام 1909 في الولايات المتحدة، والذي نُظم من قِبَل الحركات الحقوقية النسوية، وذلك قبل أن يصبح يوماً عالميا تقر به الأمم المتحدة. مر هذا اليوم بسلسلة من التحولات حتى تم الاعتراف به من القبل الأمم المتحدة في عام 1977.كان الهدف من تحديد يوم عالمي للمرأة هو الاحتفاء بالإنجازات التي حققتها المرأة على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في محاولتها للوصول إلى تحقيق المساواة التامة بين الجنسين، وليكون يوماً لتجديد الطاقات وتوحيد الجهود ومواصلة الطريق حتى تحقيق الأهداف.يركز القائمون والمنظمون للفعاليات على التأكيد بأن هذا اليوم هو يوم لكل نساء العالم، فلا يخضع لأي منظمة ولا تحكمه أي سياسات. المصدر UNITED NATION International Women’s Dayhttp://www.un.org/en/events/womensday/history.shtm

[3] الجنس الآخر: شقت هذا المصطلح سيمون دي بفوار، الفيلسوفة الفرنسية في كتابها الذي حمل ذات هذا الاسم، والذي صدر للمرة الأولى في عام 1949 باللغة الفرنسية. يشير المصطلح إلى أن الحال الذي وصلت إليه المرأة بأن أصبحت هي الجنس “الآخر” ، أي الثانوي وأن الرجل هو الجنس الأول.وأن الرجل هو الأصل والمرأة هي الاستثناء. يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي تستند إليها النسوية الغربية في تنظيراتها الأيديولوجيا الذي يحمل رؤية ندية للصراع من الرجل، ويحاول إيجاد حلول للمرأة خارج أي اطار اجتماعي يجمعها بالرجل.

[4] هبه عزت عبدالرؤوف.المرأة والعمل السياسي:رؤية إسلامية.رسالة ماجستير منشورة.لندن: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 1995.

[5] سلامة كيلة.الجدل والتصور المادي للتاريخ.كراسات الماركسية.ميلانو:منشورات المتوسط، الطبعة الأولى،2015.

[6] عبدالوهاب المسيري.قضية المرأة بين التحرير والتمركز حول الأنثى.القاهرة: شركة نهضة مصر للطباعة والنشر، 2010.

[7] هبة عبدالرؤوف.المرأة والدين والأخلاق:حوارات لقرن جديد.القاهرة: دار الفكر المعاصر، 2000.

[8] “ماكرون: عار على فرنسا أن تقتل امرأة كل ثلاثة أيام”.موقع BBC.http://cutt.us/qYvLV

[9] دارين الصيّاد. المرأة في فكر مالك بن نبي: أصل المشكلة وتشخيص الواقع. موقع بنفسج https://www.banfsj.net/?p=234

 

آلاء عابد

كاتبة وباحثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق