عاممجتمعمنوعات

10 أفكار لعيدٍ لا يُنسى!

لم تعد عبارة “ولا كإنه عيد” غريبة على مسامعنا في بلادنا؛ نظرًا لما تفتقده أعيادنا من مظاهر فرح غابت عنّا؛ كانت تعطي رونقًا وبهجة، وتمنح يوم العيد بهاءه الخاص. “بنفسج” تقدم لكم عددًا من الأفكار “البهيّة” لعيد نعظّم فيه الشعائر، ونزرع فيه السرور في القلوب، ويكون لنا ولأحبابنا ذكريات جميلة تؤنسنا.

♥ الصلاة في الساحات

افتح نوافذ قلبك، بعدما تفتح عيونك صبيحة يوم العيد. وبعد صلاة الفجر يستحب الاغتسال وتناول التمر، والذهاب للصلاة في الساحات، وهي عادة ترابية بسيطة يؤمّها أعداد كبيرة من المصلين. ومن المحبذ أن تذهب مبكرًا لاستشعار فرحة العيد بالتكبيرات.

♥ مشاركة التكبيرات

شجع أهلك أو أبناءك بنظرة أو لمسة حانية وقدوة حسنة، وشاركهم الذكر والتكبيرات بصوت مرتفع، من بعد صلاة الفجر وحتى صلاة العيد.

 ♥ العيدُ ملتقى ورفق

لأن العيد مظنة الزحام والاحتكاك بأجناس الناس، فكن قدوة حسنة صالحة في التعامل والرفق بالآخرين، والرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه. لذا ألقِ السلام على الآخرين، وأظهر البِشر والسرور لكل من تراه. وتذكر أن تبسمك في وجه أخيك صدقة.

♥ املأ جيبك

املأ جيبك بالنقود الصغيرة والحلوى، وكن قاصداً إدخال الفرحة على قلوب الأطفال خاصة. من المعروف أن نسبة المتعة والشعور بالسعادة، يزيدان بزيادةِ العطاء، ولن يمر بك وقت أفضل من يوم العيد لتوزع الهدايا والحلوى لمن حولك، احتفالًا وبهجة. لذا حاول أن تملأ جيبك بمبالغ نقدية من فئات صغيرة، وأكثر من الصدقة على الفقراء والمحتاجين.

♥ ضيوفك روح عيدك

جهّز مكانًا لاستقبال الضيوف في بيتك. وجميل أن تجهز بطاقات لطيفة للمعايدة. فيها تهنئة بالعيد وتذكير بصيام الست من شوال. وتطييب الزائرين من الأمور التي تدخل البهجة في نفوسهم.

♥ مفاجأة الأهل بهدية

أهلك هم أقرب الناس إليك ومن الأفكار الجميلة في العيد أن تفاجئ أهلك أو والديك بهديةٍ بسيطة تعبر عن مشاعرك، وتذكر أن الهدية ليست بقيمتها المادية. ابدأ بوالديك التهنئة بالعيد، ثم أخوتك ودائرتك المقربة، وأدخل السرور في نفسيهما بهدية تشتريها قبل العيد مغلفة بتغليف جميل. مزينة بعبارات المحبة والتقدير.

♥ التهنئة للجميع

لا تكن من أولئك الذين يهنئون ويسلمون على من يعرفون فقط، بل سلم على من عرفت ومن لم تعرف. وشارك الجميع تهاني العيد فربما تقع تهنئتك في قلب وحيد ليس له أهل أو أصحاب، أو غريب باعدت المسافات بينه وبين أهله، ولك أن تتخيل مدى فرحتهم بك. وحاول زيارة مراكز رعاية الأيتام ومنازل الفقراء والمساكين، التي تفتقر لبهجة العيد، فلا تنسها من الزيارة مع أبنائك والهدايا معك قدر الإمكان.

♥ اتصل بمن لا يتوقعك

من أجمل المشاعر أن تتصل بشخص لا يتوقع اتصالك، ولا ينتظر منك تهنئة، فتبادره أنت بها، حتما سيكون وقعها وأثرها جميلا في قلبه. إنّ رسائل الجوال ووسائل التواصل الاجتماعي من الأدوات الحديثة في المعايدة. وحريّ بك أن تميز رسالتك عن الآخرين بذكر اسمك، واسم المرسل إليه لإشعاره بخصوصيته لديك.

♥ نزهة وصورة

لا تدع جولة زياراتك للأقارب تنسيك أبناءك وأهلك، فكّر بنزهة معهم، وسارع بالترتيب الجيد والإعداد المسبق. التقط الصور لتصنع ذكرى جميلة تقلبها بين يديك بعد حين.

♥ جرّب جديدًا

لا تجعل عيدك كسائر الأيام. جدد لباسك وتجمّل بابتسامة، أسعد نفسك بمكان جديد وتجربة مميزة في مكانٍ تزوره لأول مرة!. افعل خيرًا لم تفعله من قبل، غيّر في مظهرك للأفضل، حتى يشعر من يراك بتجديدك، وكن أن العيد الذي تتمنى أن تراه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق