مترجم: رشيدة طليب في تفاصيل خاصة

رشيدة طليب، أول امرأة فلسطينية أمريكية تُنتخب لعضوية الكونغرس، وتمثل الدائرة الانتخابية الثالثة عشرة في ولاية ميشيغان الأمريكية عن الحزب الديمقراطي. وهي عضو في لجنة الرقابة والإصلاح في مجلس النواب.

رشيدة لديها ولدين من زواجها الأول؛ آدم (13 عاماً)، ويوسف ( 7 سنوات). قاما بالرقص في الكونغرس ابتهاجاً واحتفالاً بأمهم؛ عندما أدّت اليمين الدستورية في الثالث من كانون الثاني عام 2019.

أهل رشيدة مهاجرون فلسطينيون. ولدت والدتها ونشأت في قرية بيت عور الفوقا الصغيرة شمال غرب القدس، على بعد أميال قليلة من المدينة المقدسة. نشأ والدها الراحل حربي العبد في قرية بيت حنينا بالقدس الشرقية. ووفقًا لوكالة أسوشيتيد برس، انتقل جد طليب إلى البرازيل خلال فترة الكساد العظيم، قبل أن يستقر في ديترويت، أكبر مدن ولاية ميشيغان. قضى والد طليب سنوات المراهقة في نيكاراغوا، أكبر دول أمريكا الوسطى، قبل أن ينضم إلى والده في ديترويت في سن ال 19، أواخر الستينيات.

أوضحت طليب في مقابلة في آب 2018 أن جدتها كانت مصممة على زواج ابنها من امرأة من وطنهم. في السابعة والعشرين من عمره، أمسكت جدتي بأبي وأخذته إلى فلسطين وقالت:” أنت ستتزوج من امرأة عربية جيدة”. تزوج من والدة رشيدة، فاطمة، في منتصف سبعينيات القرن الماضي وأخذها إلى ديترويت. 

كان والدها يعمل لدى شركة فورد موتور على خط التجميع، وفقًا لصحيفة USA Today. وصرحت طليب إلى Detroit Free Press أنهم يتحدثون العربية في المنزل، وأن اللغة الإنجليزية هي لغتها الثانية. وقالت إن والدها كان يتحدث الإسبانية كذلك؛ التي اكتسبها خلال سنوات إقامته في نيكاراغوا. توفي حربي العبد في ديسمبر 2017.

اختارت النائب طليب ارتداء اللباس الفلسطيني التقليدي لحفل أداء اليمين الدستورية. وقالت ل CNN إن قرار ارتداء “الثوب” كان هائلاً بالنسبة لأمها. وتقول: “يعرف كل طفل من أبوين مهاجرين ما يعنيه ذلك عندما يكون أكبر أمل لدى والدينا هو الوصول إلى النجاح، لكنهم أيضًا لا يريدوننا أن نخسر جزءًا من هويتنا”.

لرشيدة 13 أخاً وأختاً

رشيدة من مواليد 24 يوليو 1976، في ديترويت. كانت الابنة الأكبر لعائلة كبيرة جدًا؛ لديها 13 من الأشقاء الذين يصغرونها سناً! وفي مقابلة مع Detroit Metro Times في مارس من عام 2014، قالت طليب أنها لعبت دورًا كبيرًا في تربية الأبناء، وأنها تستعد لمهنة في السياسة.

“كنت أمثّل الوالد الثالث الذي يربي إخوته ويكبر معهم، وهذا جعلني شخصًا أتمتع بالمسؤولية البالغة. أنا أعمل باستمرار، وقد تمكنت من تحقيق أشياء كثيرة بمفردي، وهذا ما علمني إياه أن أكون الأكبر سناً من بين ال 14 شقيقاً. [لأنني الأكبر] … خاصة وأن كلا والديّ مهاجران من فلسطين. نشأ والدي في نيكاراغوا في سنوات المراهقة، ثم هاجر إلى الولايات المتحدة…  نعم، الآن، بالنظر إلى الوراء، لقد كانت نعمة لأنها أعدّتني حقًا لما أقوم به الآن”.

ثلث القرية احتفلت برشيدة

رشيدة لديها الكثير من الأقارب الذين ما زالوا يعيشون في الضفة الغربية. تضم قرية بيت عور الفوقا الزراعية أقل من 1000 شخص يعيشون هناك. وأفادت شبكة NBC News أن حوالي ثلث سكان القرية لديهم صلة قرابة بالنائب طليب. قال عمها بسام عبد الله طليب لـ NBC بعد الانتخابات: “إن هذا سيغير النظرة الأمريكية تجاه العرب والمسلمين”. وأعرب عن رغبته في أن يرى المزيد من الأميركيين أن غالبية المسلمين ليسوا جهاديين.

كما نقلت عنه صحيفة هآرتس الإسرائيلية: “نحن فخورون بها وبإنجازها، وآمل أن تخدم مجتمعها وتقوم بإحضار القضية الفلسطينية إلى مجلس النواب الأمريكي بشكل بارز”. وقالت فدوى، عمة طليب، لوكالة أسوشيتيد برس بعد فوز ابنة أخيها، بأنها نموذج يحتذى به بالنسبة للفتيات الأخريات في العائلة. “إنها تكره رؤية أي شخص يأخذ حقوق الآخرين. وتدعم حقوق الإنسان وحقوق المرأة. لقد مكنت الفتيات في الأسرة”. وأفادت الصحيفة أن النائب طليب زارت بيت عور الفوقا آخر مرة في عام 2006، لكن والدتها تزورها بشكل منتظم.

تحيا لأبنائها وقضاياها العادلة

زوج رشيدة طليب السابق من نفس القرية في الضفة الغربية. تزوجا في عام 1998 لكنهما انفصلا فيما بعد، حيث تزوجت رشيدة العبد طليب وهي في الثانية والعشرين من عمرها من فايز طليب. تم الطلاق بعد ذلك عام 2015.

View this post on Instagram

Wedding time with #TlaibBoys

A post shared by Rashida Tlaib (@rashidatlaib) on

ووفقًا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، فإن زوج طليب السابق كان من بيت عور الفوقا في الضفة الغربية. وأفاد عمها في أن فايز طليب ذا قرابة بوالدة رشيدة. وقد صرحت النائب طليب مرارًا وتكرارًا أن زوجها السابق كان يدعم مسيرتها السياسية. لكنها امتنعت عن مشاركة التفاصيل حول سبب انفصالهما. وفي مقابلة مع The Daily، the New York Times podcast قالت النائب طليب إنها لا تفكر في نفسها كأم وحيدة. وأثنت على زوجها السابق بصفته أحد الوالدين المشاركين ووصفته بأنه أب عظيم لأبنائهما.

( المقال الأصلي )

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق