دينا بدوان

هذه أنا، عشت تسعة عشر عاما ونصف، عملت فيها كثيرا وفعلت فيها ما استطعت، كتبتُ ورقصتُ وسافرت، درست واعتكفت واختلطت، ثم ها أنا الآن بينكم خالية من تعريف طويل يجعلني ثقيلة، أتعلم معكم الخفة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق