عاممجتمعمنوعات

لضغوطات أقل وإنجازات أكثر: إليك هذه الخطوات

ما تلبث إحدانا أن تنظر إلى ساعة يدها، حتى يقفز إلى ذهنها أنه لم يعد هناك متسع من الوقت، بماذا أبدأ، بترتيب كومة الغسيل الملقى على الصوفة؟ أم بطهي الغداء؟ وربما تقفز على ذهنها فكرة أكثر أهمية، أن عليها دفع فواتير الكهرباء، أو الذهاب لزيارة أمها أو الخروج لشراء حاجيات البيت.

يمضي اليوم غالباً في إنجاز المهام الروتينية، يلحقه يوم آخر، وأسبوع وشهر وربما سنة، دون أن تشعر بالوقت، وغالباً دون أن تستمتع بوقت مع ذاتها، أو تنجز أمراً تحبه، أو تتعلم مهارة جديدة.

لا بأس من الوقوف قليلاً في عصر لا يقف فيه الوقت، وأعدك سيدتي بأن هذا الوقوف سيكفل لك مسيرة أسرع بعد ذلك، ولكن هذه المرة بشكل أكثر انتظاماً وجدوى ومنفعة. دعينا نتفق الآن على بعض الخطوات الأساسية التي ستكفل لك أياما بإنجاز أكثر وضغوطات أقل. 

 أديري وقتك

لتديري وقتك بالشكل الصحيح، عليك أولاً أن نعتادي على استخدام الورقة والقلم، فهي تساعد على تفصيل المهام وحصرها، والنظر إليها بعد كتابتها يساعد في تقدير الوقت الزمني اللازم لكل منها. يجلب لك هذا الأمر قدراً من الاتزان النفسي، ورغبة أكثر في الإنجاز، فشعور شطب المهام بعد إنجازها يحفزك على القيام بالمهام الأخرى.

تذكري بأنك سيدة نفسك، فيمكنك أحيانا جعل جدولك مكتظاً لتنافسي نفسك فتنجز كل مهامها، ويمكنك أحياناً أن تجعليه مرناً، أو تقتصري فيه على المهام الضرورية والأساسية.

أياً كان، عليك البدء أولاً بالمهام الضرورية، وتأجيل الأقل الأهمية، وتذكري أن تكوني ممتنة لنفسك وتحتفلي في كل إنجاز تقومين به فأنت على الطريق.

 حضّري ليومك

التحضير ليوم أكثر إنجازاً بضغوطات أقل يبدأ من التحضير المسبق لهذا اليوم، خذي 10 دقائق من وقتك كل مساء لتحضري لليوم التالي، ماذا ستفعلين غدا؟ ما هي مهامك الأهم؟ هل هناك وقت لإنجاز أقل أهمية؟ 

هل ستذهبين للعمل؟ هل يمكن تجهيز بعض مكونات الغداء الليلة؟ ماذا سترتدين غداً؟ انتقي ملابسك، وجهزي أحذية الأطفال، هل لديك مواعيد غدا؟ لماذا لا تتصلين للتأكيد على الموعد حتى لا يضيع الوقت غدا في الانتظار؟ 

 اضحكي

الضحك يفرز الإندورفين الذي يحسّن المزاج ويقوي المناعة؛ ويخفض مستويات هرمونات الضغط “الكورتيزول والأدرينالين”؛ و يُحسِن التحكم بالألم الجسدي. كوني في رغبة دائما للضحك، جربي هذا وستجدين الفرق.

زاوجي بين التأمل والحركة 

التأمل يحقق السلام الداخلي، تنفسي عميقاً، وتحركي كثيراً. جربي ممارسة الرياضة، جدي طرقًا بسيطة لتنقية تفكيرك مثل الاستحمام، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة.مجدداً ركزي على نفسك.

نامي جيدا

نامي جيداً، لتتخلصي من التوتر النفسي. تذكري دائما أن النوم لساعات كافية يساعدك على القيام بمهامك بشكل أفضل، هل تذكرين الأيام التي لم تنامي بها جيداً ؟ ألم في الرأس، تعب وإرهاق، عدم رغبة في القيام بأي مهام، فكرة النوم تسيطر على تفكيرك. أنت تعرفين جيداً المدة التي يحتاجها جسدك للراحة، فلا تبخلي عليه بها ليهبك نشاطا وحيوية طوال النهار. 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق